السبت, يونيو 13, 2026
Homeاخر الاخبارتأكيد أميركي: اتفاق طهران يضم لبنان.. وإسرائيل تقلص عملياتها

تأكيد أميركي: اتفاق طهران يضم لبنان.. وإسرائيل تقلص عملياتها

كل الأنظار شاخصة باتجاه إسلام آباد والاتفاق الأميركي – الإيراني الذي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن توقيعه بات قريباً، وهو ينص على تمديد الهدنة لمدة 60 يوماً، مع وقف الحرب على كل الجبهات في المنطقة، بما فيها لبنان.

وأعلن ترامب أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الاتفاق، غير أن بياناً صادراً عن مكتب نتنياهو أكد أن إسرائيل “ليست طرفاً في مذكرة التفاهم”، مضيفاً أن نتنياهو عبّر عن تقديره لتعهد ترامب بالتوصل إلى اتفاق نهائي يشمل حل قضية المواد النووية المخصبة.

التحضير لجولة المفاوضات

وبانتظار ذلك، يتحضّر لبنان للجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن يوم 22 الجاري، على الرغم من أن الغموض لا يزال يلفّ مصيرها، خصوصاً في ظل أنباء بدأت تتحدث عن عدم رغبة إسرائيلية في انعقادها، مع تمسّك الاحتلال ببقائه في القرى الجنوبية التي حدّدها ضمن نطاق ما يسميه “المنطقة الصفراء”، ومواصلة عملياته العسكرية.

Image-1781243258.Jpg

وأعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس جوزاف عون ترأس اجتماعاً في قصر بعبدا، حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم، وأعضاء الفريق العسكري المفاوض.

وخلال الاجتماع، جرى تقييم مداولات الاجتماعين التفاوضيين اللذين عُقدا في واشنطن مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي في كل من البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية. كما زوّد الرئيس عون السفير كرم ووفد الضباط بالتوجيهات اللازمة المتعلقة بالاجتماع المرتقب عقده في واشنطن.

وأكد عون أن بلاده لن تنسحب من المفاوضات مع إسرائيل، على الرغم من الضغوط الداعية إلى الانسحاب، قائلاً: “سنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم تصبّ في مصلحة وطننا، وإلى جانبنا الدعم العربي والأوروبي والأميركي”.

واستقبل عون أمس مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان، وعرض معه الأوضاع في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة، ومسار المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية في واشنطن.

السيطرة على وادي السلوقي

ميدانياً، تواصلت الغارات الإسرائيلية على الجنوب والبقاع الغربي، فيما ادّعى الجيش الإسرائيلي “السيطرة العملياتية” على منطقة شمال وادي السلوقي جنوبي لبنان، وتدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله.

وقال الجيش إن “السيطرة العملياتية تحققت على منطقة شمال وادي السلوقي التي تُستخدم من قبل حزب الله لإطلاق الطائرات المسيّرة المفخخة والقذائف باتجاه القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة”.

وأضاف: “أنجزت قوات المجموعة القتالية التابعة للواء السابع ووحدة إيغوز، العاملة تحت قيادة الفرقة 36، عملية هدفت إلى فرض السيطرة على المنطقة الواقعة قرب خط الدفاع الأمامي وتطهيرها”، وفق تعبيره.

وزعم الجيش أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الفرقة لترسيخ السيطرة العملياتية على جنوبي لبنان وإزالة ما وصفه بـ”التهديد المباشر” على مستوطنات إصبع الجليل والمطلة شمالي إسرائيل.

كما ادّعى أن قواته، بالتعاون مع سلاح الجو، “دمّرت مئات البنى التحتية، وتمكنت من القضاء على أكثر من 50 عنصراً من حزب الله، فضلاً عن العثور على وسائل قتالية شملت عبوات ناسفة وصواريخ وقواذف مضادة للدروع”.

Image-1781243307.Jpg

وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهده بفرض الأمن في المستوطنات الشمالية، ملمّحاً إلى استنساخ ما جرى في قطاع غزة وتكراره في لبنان.

وخلال اجتماع للحكومة في مستوطنة نوف هجليل شمالي إسرائيل، أقرّ نتنياهو بأن المسيّرات التي يستخدمها حزب الله لا تزال تمثل تحدياً رئيسياً لإسرائيل، وفق بيان صادر عن مكتبه.

في الأثناء، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن على جميع الأطراف العمل من أجل التوصل إلى تسوية دبلوماسية تحترم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي.

وأضاف، في منشور على منصة “إكس”، أنه يجب التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، مؤكداً دعمه الكامل لحق الحكومة اللبنانية الحصري في امتلاك السلاح.

إصابات في قوة إسرائيلية 

أعلن حزب الله، الخميس، تنفيذ 17 عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية جنوبي لبنان وشرقيه، كان أبرزها استهداف قوة إسرائيلية وإيقاع إصابات مؤكدة في صفوفها، إضافة إلى إسقاط مسيّرة والتصدي لأخرى، واستهداف دبابات ومدرعة.

وجاء ذلك في سلسلة بيانات أصدرها الحزب حتى الساعة 20:15 بتوقيت غرينتش، قال فيها إن عملياته تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خروق إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان”.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

Most Popular

Recent Comments