الجمعة, أكتوبر 16, 2026
الرئيسيةأخبار متفرقةوفدٌ من حركة «فتح» يزور السفير نظمي حزوري في صيدا للاطمئنان على...

وفدٌ من حركة «فتح» يزور السفير نظمي حزوري في صيدا للاطمئنان على صحته

في مشهدٍ يجسّد أصالة الوفاء وعمق الروابط الوطنية والإنسانية زار وفدٌ من حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، برئاسة عضو المجلس الاستشاري المركزي الأخ جمال قشمر، سعادة السفير السابق القنصل العام في إقليم كردستان – العراق نظمي حزوري في دارته بمدينة صيدا، للاطمئنان على صحته بعد الوعكة الصحية التي ألمّت به متمنّين له الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.

وضمّ الوفد كلاً من الأخ محمد مروة، أمين سر منطقة عمّار بن ياسر، والأخ اللواء بلال أصلان، ممثّل المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين، والسيد جمال عيسى، عضو منطقة عمّار بن ياسر ومسؤول الإعلام، و ياسر عبد الغني، عضو قيادة منطقة عمّار بن ياسر.

وتحمل هذه الزيارة أبعاداً تتجاوز واجب الاطمئنان، لتجسّد الإعزاز الكبير بالعلاقة التلاحمية والتاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني واللبناني وتؤكد تقدير الشعب الفلسطيني العميق لما قدّمه الشعب اللبناني من مواقف أصيلة في مسيرة التضامن والأخوة وفي طليعته أبناء الجنوب اللبناني الذين شكّلوا على الدوام عنواناً للصمود والتضحية والاحتضان الإنساني.

إنّ الوفاء للشعب اللبناني ليس مجرّد موقف عابر بل هو عهدٌ متجذّر في وجدان الشعب الفلسطيني الذي يرى في هذه العلاقة الأخوية جسراً من المحبة والتاريخ المشترك تتعزز به معاني التضامن والكرامة والتمسّك بالروابط التي لا تكسرها المحن ولا تغيّرها الظروف.

وبدوره عبّر سعادة السفير نظمي حزوري عن بالغ شكره وامتنانه لوفد حركة «فتح» على هذه اللفتة الأخوية النبيلة مؤكداً أن الوفاء للشعب اللبناني وفي طليعته أبناء الجنوب هو وفاءٌ لأهل الكرامة والتضحيات والمواقف الأصيلة الذين جسّدوا عبر المحطات الصعبة أسمى معاني الأخوّة والتضامن مع الشعب الفلسطيني ، وشدّد على أن العلاقة التلاحمية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني ستبقى راسخةً في الوجدان، عصيّةً على كل الظروف، لأنها ليست مجرد علاقة جوار بل حكاية تاريخٍ مشترك ووفاءٍ متبادل ومصيرٍ تجمعه روابط المحبة والكرامة.

تبقى الأخوّة الفلسطينية اللبنانية حكاية وفاءٍ لا تنتهي وخصوصاً مع أبناء الجنوب الذين لهم في وجدان فلسطين مكانةٌ راسخة وتقديرٌ لا تحدّه الكلمات.

مقالات ذات صلة

الأكثر شهرة

احدث التعليقات