بري: لا سلامَ إلا بعد المملكة العربية السعودية!

في مشهد هذا اليوم دخول سعودي الى المشهد اللبناني من بوابة المحافظة على الاستقرار الداخلي.
وتحت هذا العنوان ، أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالا برئيس مجلس النواب نبيه بري، جرى خلاله بحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية ولا سيما استمرارها بأعمال التدمير الممنهج للقرى الحدودية الجاري على قدم وساق. وأعرب بري خلال الاتصال عن شكره المملكة العربية السعودية على جهودها لمساعدة لبنان على مختلف الصعد، ولا سيما تلك المتصلة بوقف العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف لبنان وأمنه وسيادته واستقراره.
وكان بري استقبل اليوم الامير يزيد بن فرحان في عين التينة حيث ناقشا التطورات اللبنانية وسبل تعزيز الاستقرار الداخلي. فكان تأكيد من الرئيس بري ان لبنان لن يمضي في السلام الا بعد المملكة العربية السعودية.
مصادر دبلوماسية قالت للجديد إن التنسيق السعودي الايراني ساهم الى حد بعيد في ثبيت الاستقرار الداخلي ، واضافت ان الرياض عملت عبر وزير خارجيتها عبر عواصم القرار على تثبيت الهدنة في لبنان كما عملت الرياض على دعم وقف اطلاق النار في لبنان.
وضمن جولة الامير يزيد بن فرحان ايضا، لقاء جمعه برئيس الجمهورية جوزيف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا حيث جرى ايضا الحديث عن مستجدات الساحة الداخلية.



