اخر الاخبار

رعد: لا تهدئة إقليمية دون وقف العدوان على لبنان!

أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أنّ الغارات على مبانٍ سكنية ومحلات تجارية “هي فعل عدو يائس من تحقيق أهدافه”، مشددًا على أنّ “الغارات ليست مؤشر إنجاز ميداني كاشف عن توصل العدو إلى تموضع استراتيجي يفرض من خلاله أمرًا واقعًا على اللبنانيين”.

ولفت رعد إلى أنّ “الشهداء والجرحى والمتضررون شركاء للمقاومين الذين يقاتلون عدوًا يستهدف إخضاع الوطن وإذلال أبنائه وهتك السيادة والكرامة الوطنية”، مؤكدًا أنّ “لا يتحقق تحرر من دون جهد وعزم وكفاح، ولا سيادة من دون ثقة بالنفس وبالناس وبالله، وترفع عن تلقي التعليمات من حماة العدو”.

وأضاف أنّ “التباكي على الخسائر والضحايا إبان المواجهة والمقاومة للعدو المجرم يصبح عزفًا وتحريضًا مجانيًا ورقصًا على جراح الشرفاء وتهليلًا وتوظيفًا لئيماً وحاقدًا لجرائم وغارات العدو”، داعيًا في “المنطق الوطني إلى التوقف عن الحديث عن أخطاء أبناء الوطن وهم يقاومون مشروع العدو وأهدافه”.

وأشار إلى أنّ “بث الإشاعات وافتعال مناخات التحريض واتخاذ إجراءات سلطوية تعزز الانقسام الوطني هي سياسات لا تمتّ إلى المنطق والعمل الوطني بصلة”، معتبرًا أنّ “القاصر أنّى كان موقعه لا يتوهمنّ أن الأوصياء يريدون مصلحة البلاد وخيرها أكثر من المقاومين الشرفاء الذين يبذلون دماءهم وأرواحهم رخيصة من أجل عزة الوطن وكرامة أبنائه”.

كما رأى رعد أنّ العدو “الإسرائيلي” أراد عبر “الغارات المتوحشة أن يقول للأميركي: دعنا نهزأ بالعالم ونفترق بالموقف من قبول الهدنة المطروحة مع إيران”، مشددًا على أنّ “مسار وقف الحرب في المنطقة لا يمكن أن يُكتب له النجاح المطلوب مع إيران من دون وقف الإسرائيلي لإطلاق النار في لبنان”.

وقال إنّ “المقاومة تعرف مواطن وجع العدو الصهيوني وإيران تعرف واجباتها على أكمل وجه”، مضيفًا: “لا داعي لتورط بعض اللبنانيين بأكثر مما تورطوا به من أخطاء بحق سيادة بلدهم ووحدة شعبه”، محذرًا من “استعجال الانزلاق، فالهاوية خطرها أشد حتى من البقاء مع الارتطام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى