تعطيل معبر المصنع بدل تدميره!

علمت صحيفة “الاخبار” أن الوساطة التي قادها المصريون لمنع العدو من قصف معبر المصنع، انتهت الى تحقيق العدو لجانب من مطلبه، لجهة فرض اغلاق المعبر.
وقالت مصادر لصحيفة “الأخبار”، إن طلب العدو إبقاء معبر المصنع مقفلاً كان محور اجتماع عُقد أمس في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام ووزراء الداخلية والمالية والأشغال والدفاع والمدير العام للامن العام ومدير المخابرات ورئيس المجلس الأعلى للجمارك والمديرة العامة للجمارك.
وأوضحت أن لبنان تبلغ من الوسطاء المصريين بأن العدو قد يوافق على إعادة فتح جزئي للمعبر لإدخال المواد الغذائية، فيما علمت صحيفة “الأخبار” أن مساعدات قدّمتها الحكومة العراقية للنازحين اللبنانيين تتضمن 1000 طن من المواد الغذائية ومليون ليتر من المازوت تنتظر إعادة فتح المعبر للقدوم إلى لبنان.
من جهة ثانية، علمت “الأخبار” أن السلطات السورية استنفرت بدورها لأجل إجراء الاتصالات مع العواصم الخارجية، وقد تواصل وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني بطلب من رئيسه أحمد الشرع بمسؤولين في الولايات المتحدة الأميركية، وبمسؤولين في دول أوروبية طالباً التدخل لوقف العملية الإسرائيلية، خصوصاً أن قصف المعبر من الجانب اللبناني، وإن لم يصبِ المعبر من الجانب السوري، إلا أنه سيتسبب في تعطيل حركة الأفراد والبضائع بين البلدين، كما سيؤثر على حركة واسعة لعشرات الآلاف من المواطنين السوريين الذين يتنقلون بين البلدين. علماً أن السلطات السورية أبدت خشيتها ليس من قصف إسرائيل للمعبر، بل من إرسال قوات لاحتلال المنطقة المشرفة عليه، وأنها قد تستخدم الأراضي السورية لهذا الغرض.



