اخر الاخبار

فضيحة إنسانية: وجبات فاسدة تُقدَّم إلى النازحين بدل الإغاثة!

wadipress.org

في ظل تفاقم أزمة النزوح في لبنان، تكشف معلومات موثوقة لـ”الوادي”، عن مخاطر صحية متزايدة تهدد آلاف النازحين، نتيجة قيام بعض الجمعيات العاملة في المجال الإغاثي بتوزيع وجبات غذائية غير صالحة للاستهلاك.

وبحسب المعطيات، فإن هذه الوجبات تفتقر إلى أدنى معايير السلامة الغذائية، ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لصحة المستفيدين، خصوصًا الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال وكبار السن، في وقت يفترض أن تكون فيه المساعدات عامل حماية لا مصدر خطر.

وفي التفاصيل، أفاد عدد من النازحين في حديثٍ خاص لـ”الوادي”، عن ملاحظتهم روائح كريهة تنبعث من الطعام الموزّع، إضافة إلى ظهور علامات فساد واضحة على بعض الوجبات، ما دفع العديد منهم إلى الامتناع عن تناولها، فيما اضطر آخرون لاستهلاكها بسبب الحاجة.

وقد أدى ذلك إلى تسجيل حالات تسمّم غذائي متفاوتة في عدد من المناطق، حيث نُقل عدد “لا بأس به” من المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط غياب إحصاءات دقيقة حتى الآن حول العدد الإجمالي للحالات.

وتتلاقى هذه المعلومات مع تقارير إعلامية سابقة أشارت إلى توزيع وجبات فاسدة في بعض مراكز الإيواء، ما يشكّل خطرًا صحيًا حقيقيًا ويستدعي رقابة صارمة على آلية تحضير وتوزيع الغذاء.

مصادر صحية حذّرت عبر “الوادي”، من أن غياب الرقابة الفعّالة، وعدم الالتزام بمعايير التخزين والنقل، قد يحوّل المساعدات الغذائية إلى بؤر للتسمم وانتشار الأمراض، خصوصًا في ظل الاكتظاظ داخل مراكز النزوح.

في المقابل، تؤكد الجهات المعنية أن سلامة الغذاء تُعد أولوية وطنية، مع التشديد على ضرورة التنسيق بين مختلف الجهات لضمان تطبيق المعايير الصحية وحماية النازحين من أي مخاطر إضافية.

ويطرح هذا الواقع تساؤلات جدّية حول فعالية الرقابة على عمل الجمعيات الإغاثية، وآليات المحاسبة في حال ثبوت توزيع مواد غذائية فاسدة، في ظل أزمة إنسانية تتطلب أعلى درجات المسؤولية والشفافية.

المصدر: مجموعة الوادي الٳعلامية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى