ماذا بعد الظلام؟ إيران في مواجهة “مهلة ترامب” الأخيرة

الوادي | حسن عيسى
١_*سيناريوهات التصعيد: سباق المهلة والخيارات الصعبة*
تقترب المهلة التي حددها “ترامب” لتقويض البنية التحتية للطاقة في إيران من نهايتها، في ظل غياب أي مؤشرات تلوح في الأفق لاتفاق دبلوماسي وشيك. ومع مباشرة الولايات المتحدة باستهداف الجسور الحيوية، تبدو واشنطن وتل أبيب في طور التحضير النهائي لقائمة “أهداف الطاقة”، مما يضع المنطقة أمام تساؤل جوهري: ماذا بعد تدمير المحطات؟
٢_ *إيران ومعادلة “ما لا يمكن خسارته”*
يرى مراقبون أن استنزاف الأصول الحيوية الإيرانية قد لا يدفع طهران نحو طاولة المفاوضات كما هو مأمول؛ فبمجرد فقدانها لركائزها الطاقوية، قد تجد القيادة الإيرانية نفسها في وضع “اللاشيء لخسارته”، مما يعقد فرص الوصول إلى تسوية سلمية ويدفع بالأمور نحو حافة الهاوية.
٣_*الخروج من “حرب الأسابيع الستة”*
تطرح الاستراتيجية الأمريكية تساؤلات حول صيغة “الخروج” من هذه المواجهة التي حُدد سقفها الزمني ما بين 4 إلى 6 أسابيع:
هل سينتهي الهجوم دون اتفاق سياسي ملموس، مكتفياً بتحقيق “ردع عسكري” مؤقت؟
أم أن هناك صيغة سرية تضمن خروجاً يحفظ ماء الوجه لجميع الأطراف؟
٤_*لبنان في مهب الانتظار*
في غضون ذلك، يبرز المشهد اللبناني كحلقة انتظار قلقة؛ حيث يربط حزب الله مصيره ومبادراته بنتائج المواجهة الإيرانية مباشرة. هذا الغياب لأي جهد سياسي لبناني منفصل يضع البلاد في حالة من “الجمود القاتل”، بانتظار ما ستسفر عنه حرب كسر الإرادات بين طهران وواشنطن.



