رحمة حذّر من استهداف المسيحيين في سوريا ودعا لتحرك عاجل لحماية التنوع والوحدة الوطنية

اشار النائب السابق إميل رحمة الى ان “الهجوم على مدينة السقيلبية في سوريا، والتدابير التي إتخذها محافظ دمشق حول محلات الخمور، لا تنفصل عن السياق العام لاستهداف المسيحيين في الساحل السوري وحمص وريفها وبعض مناطق حماه، وتفجير كنيسة مار إلياس الدويلعه في العاصمة السورية”٬ لافتا الى أن “الرئيس السوري أحمد الشرع أخل بالتزاماته تجاه المجتمع الدولي، ورؤساء الطوائف المسيحية بالحفاظ على التنوع، ومشاركة جميع الطوائف المسيحية والإسلامية في سوريا ما بعد النطام السابق في إدارة البلاد”.
واضاف “إن المسيحيين في سوريا ليسوا أهل ذمة ولن يكونوا لأنهم أبناء الارض الاصلاء مهما حاول إن يدفع بهم النظام الجديد إما عن تخاذل وعدم القدرة أو من قبيل التستر وغض النظر إلى “الذمية”، كما أن الدروز والعلويين والاكراد والشيعة والاسماعيليين، هم سوريون لا غبار على وطنيتهم، ولا تشكيك بتاريخية حضورهم في بلادهم منذ قرون بعيدة”.
واكد رحمة ان “ما نشهده من تعرض للمسيحيين وعقيدتهم وعاداتهم وتقاليدهم الدينية والاجتماعية يستدعي تحركا عاجلا في كل الاتجاهات دوليا وعربيا وامميا للحفاظ على سوريا التنوع والعيش الواحد قبل فوات الاوان، وإلا فان هذا البلد سيدفع الثمن غاليا من وحدته ومستقبله”٬ موجها التحية “إلى أهلنا السنة السوريين وغالبيتهم من المعتدلين، المتنورين الذين لا يخفون إمتعاضهم، ولو أن ليس في اليد حيلة في غمرة التعصب الجارف”.



