متفرقات

جمعيةالهلال الأحمر الفلسطيني تلامس وجع ذوي الاحتياجات الخاصة بخطوات عملية ورؤية إنسانية




في مشهدٍ يختصر معنى الإنسانية حين تتقدم على كل العناوين، شهدت مدينة صيدا زيارة ميدانية لمدير مركز العلاج الفيزيائي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – إقليم لبنان الدكتور جمال الصالح، برفقة الإعلامي الدكتور وسيم وني، حيث حملت الزيارة في طياتها رسالة دعمٍ حقيقية لذوي الاحتياجات الخاصة، عنوانها الرعاية والاهتمام، وجوهرها الكرامة الإنسانية.

وجال الدكتور جمال الصالح على عددٍ من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة صيدا، حيث أجرى كشوفات طبية ميدانية مباشرة، واطّلع عن كثب على أوضاعهم الصحية والتحديات اليومية التي يواجهونها، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد ، ولم تكن الزيارة مجرد لقاء عابر، بل محطة إنسانية عميقة هدفت إلى تشخيص دقيق للاحتياجات ووضع أسس دعم فعّال ومستدام.

وخلال الجولة، أبدى الدكتور الصالح اهتمامًا بالغًا بكل حالة، مستمعًا إلى تفاصيل معاناتهم، ومؤكدًا أن هذه الزيارات تشكّل حجر الأساس في تطوير خطط التدخل العلاجي والاجتماعي، بما يضمن تحسين جودة حياة هذه الفئة التي تحتاج إلى رعاية خاصة ومستمرة.

وبدوره نوّه الدكتور جمال الصالح بالدور الريادي الذي يؤديه مركز العلاج الفيزيائي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – اقليم لبنان ، مشددًا على أهمية الخدمات المتكاملة التي يقدمها، والتي تشمل تأمين الكراسي المتحركة، والأدوات المساعدة على المشي، وأجهزة دعم القدمين، إلى جانب فرش الماء وكراسي الحمام والحفاظات، وذلك ضمن إطار تعاون فعّال مع برنامج الإعاقة في وكالة الأنروا، ومؤسسة “أنيرا”، ومؤسسة HI  الاندماج والإنسانية.

وأشار إلى أن هذا التعاون يعكس نموذجًا متقدمًا من الشراكات الإنسانية التي تضع الإنسان واحتياجاته في صلب الأولويات، وتسهم في تعزيز صموده في وجه التحديات.

ومن جهته، أكد مدير عام جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – إقليم لبنان أن هذه المبادرات تأتي في سياق التزام الجمعية برسالتها الإنسانية، وحرصها الدائم على الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا، لا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة، عبر برامج نوعية وخدمات متخصصة تعكس عمق الانتماء لقضايا الناس ومعاناتهم.

كما ونوه  الدكتور محمد حمود أن ما تقوم به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وخصوصًا من خلال مركز العلاج الفيزيائي في إقليم لبنان، يُشكّل نموذجًا متقدمًا في الرعاية المجتمعية المتخصصة، حيث يضع الإنسان في صلب الاهتمام، لا سيما فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يستحقون كل دعمٍ ومساندة.

هكذا، لم تكن الزيارة مجرد نشاط ميداني، بل رسالة حيّة بأن الإنسانية لا تزال قادرة على صناعة الفارق، وأن الأمل يمكن أن يولد من تفاصيل صغيرة حين تُلامس القلوب بصدق .

في صيدا، كتبت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فصلًا جديدًا من العطاء، عنوانه: كرامة الإنسان أولًا… ودائمًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى