الرئيس برّي يرفع الصوت: استهداف الإعلام والمسعفين والجيش “جريمة حرب” موصوفة.. والرد بالوحدة ثم الوحدة!

تعليقًا على العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، والذي استهدف اليوم المسعفين والإعلاميين وجنود الجيش اللبناني، قال دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري: شهداء الواجب الإنساني من متطوعي الدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، والهيئة الصحية، والصليب الأحمر، وجنود الجيش اللبناني، ومراسلي قناتي المنار والميادين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد، هم في حياتهم اليومية ورسالتهم الإنسانية شهود للحق والحقيقة، صوتًا وصورة، وخير العمل، مدافعين عن لبنان إلى أبعد مدى، وصولًا إلى الشهادة غيلةً وغدرًا.
وأضاف الرئيس بري: شهادتهم اليوم المعمّدة بالدماء هي الحقيقة المطلقة حول طبيعة العدو الذي يستهدف لبنان ورسالية إنسانه، وهي، بما لا يدع مجالًا للشك، جريمة حرب ترتكبها إسرائيل مع سبق الإصرار والترصّد، في مخالفة صريحة لكل القوانين والأعراف الإنسانية. نضعها برسم المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية، لوجوب التحرّك سريعًا من أجل وقف الحرب التدميرية الإسرائيلية التي تستهدف لبنان وكل مقومات الحياة فيه، وهي دعوة للبنانيين لوجوب التمسّك بالوحدة فيما بينهم، الوحدة ثم الوحدة.
وختم الرئيس بري: الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم، وحمى الله لبنان.



