اخر الاخبارهام
ما هو مصير الحكومة؟

وعقدت الجلسة الحكومية، بغياب وزراء «الثنائي» فيما حضر وزير التنمية الادارية فادي مكي بصورة مفاجئة، ودخل السراي الحكومي من باب خلفي، ووفق مصادر مطلعة، نكس الوزير بوعوده «للثنائي» بانه لن يحضر الجلسة، واصدر بيان اكد فيه معارضة طرد السفير الايراني، وبرر حضوره بضرورة عدم المقاطعة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.من جهته، اكد وزير العمل محمد حيدر أن الاتصالات قائمة منذ صدور قرار وزارة الخارجية المتعلق بأوراق اعتماد السفير الإيراني، مع ضرورة ترك الأمور تأخذ مجراها للتوصل إلى حل، معتبراً أن التراجع عن القرار بات ضرورياً لتفادي الانقسامات..ولفت إلى أن لا قرار لدى الثنائي الشيعي بمقاطعة الجلسات المقبلة، والاتصالات مستمرة لإيجاد مخارج مناسبة.



