الوريثة تواجه حقد القوّات: موقف وطني يُشعل منصات التواصل!

شهدت الساحة السياسية والإعلامية حملة انتقادات حادّة شنّها مناصرون لـ”القوات اللبنانية” وناشطون عبر مواقع التواصل، طالت يمنى بشير الجميّل، عقب موقف نشرته على حسابها عبر منصة “إكس”.
وكتبت الجميّل: “أيّ انتهاكٍ للـ 10,452 كم²، وأيّ مساسٍ بالشعب أو بالأرض، أكان من الجانب الإسرائيلي أو من الجانب السوري لا سمح الله، أو من أيّ جهةٍ كانت، سنواجهه حتمًا”.
هذا الموقف أثار ردود فعل متباينة، حيث علّق رئيس جهاز الإعلام في “القوات اللبنانية” شارل جبور قائلاً: “أردّ عليك فقط لأن اسمك يمنى بشير الجميل، ولولا هذا الاسم لما كان هناك أي دافع للرد… مشكلتنا ليست مع إسرائيل ولا مع الشرع، بل مع حزب الله الذي يحتل لبنان ويصادر قرار الدولة ويستجلب الحروب، وتجاهل هذه الحقيقة معيب جدًا”.
من جهته، اعتبر مؤسس “المؤتمر الدائم للفدرالية” ألفريد رياشي أن تصريح الجميّل “مؤسف”، مشيرًا إلى أنه يصبّ في سياق الدفاع عن جهات تعتبر حبيب الشرتوني “بطلاً”.
بدوره، علّق عضو المجلس المركزي في “القوات اللبنانية” عماد روكز بكلمات مقتضبة قائلاً: “تعتير، الله يرحم بشير”، فيما سخر النائب السابق نزيه الأحدب داعيًا إلى “التضامن معها لمعالجة عينيها”، على حد تعبيره.
ويرى متابعون أن هذه الحملة تعكس انقسامًا سياسيًا حادًا حول مفهوم السيادة وشعار “لبنان الواحد” بمساحته الكاملة، وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف حول أولويات المواجهة ومصادر التهديد.
كما يُعاد التذكير في هذا السياق بالخلافات التاريخية التي شابت العلاقة بين سمير جعجع والرئيس الراحل بشير الجميّل، والتي اتسمت بالتوتر والصراع السياسي، وانعكست لاحقًا على المشهد الحزبي بعد اغتيال الجميّل.



