لا للفوضى الإعلامية… نعم لحماية السلم الأهلي

بيان صادر عن حركة التلاقي والتواصل
تستنكر حركة التلاقي والتواصل بشدّة استمرار بعض المحطات الإعلامية في استضافة شخصيات استفزازية تبحث عن “سكوب إعلامي” على حساب استقرار الوطن ووحدة اللبنانيين، عبر خطاب يؤجّج الانقسامات الطائفية والمذهبية ويهدّد السلم الأهلي.
إن هذا الانفلات الإعلامي لم يعد مجرد تجاوز مهني أو إعلامي، بل تحوّل إلى ممارسة خطيرة تضرب الاستقرار الوطني وتفتح أبواب الفتن بين أبناء الوطن الواحد.
ومن هنا، تتساءل الحركة: أين دور الجهات المعنية في ضبط هذا الانفلات؟ وهل يُترك الإعلام من دون ضوابط ليصبح منصة للتحريض وإثارة الانقسامات؟
إن الجهات المختصة مطالَبة بتحمّل مسؤولياتها الوطنية والقانونية، واتخاذ إجراءات حازمة بحق كل منبر إعلامي يتحوّل إلى منصة للتحريض وبثّ الفتن.
إن حماية السلم الأهلي ليست خيارًا، بل واجب وطني وأخلاقي، وأي تهاون في ضبط الخطاب الإعلامي يُعدّ تواطؤًا مع الفوضى وضربًا لوحدة اللبنانيين.
المكتب الإعلامي: ١٥/ ٣/ ٢٠٢٦
*حركة التلاقي والتواصل*
*شمس لبنان الجديد*

