“الٲنباء”: الحرب على لبنان واردة في أي لحظة رغم ٳتفاق وقف إطلاق النار!

“الٲنباء” ــ يشهد القسم الأخير من شهر شباط تدافعا للملفات على أكثر من استحقاق محلي وإقليمي.
وفي وقت خطف القرار الأميركي بتخفيض عدد العاملين في السفارة ببيروت اهتمام أهل السياسة والمراقبين على حد سواء، وما اذا كان هذا الاجراء يشكل مؤشرا على حرب إسرائيلية كبيرة تستهدف لبنان وعاصمته بيروت، يتوقع أن تتضح الصورة ومعالم التوجه الذي ستسلكه المواجهة خلال الساعات المقبلة، سواء لجهة القرار الذي يصدر من واشنطن، أو لجهة المواقف التي تخرج من طاولة المفاوضات في جنيف غدا.
وقال مرجع سياسي لـ «الأنباء»: «تبقى الحرب الإسرائيلية على لبنان واردة في اي وقت في ظل التهديدات الإسرائيلية بالتخلص من سلاح حزب الله بالتصعيد اليومي، والتعاطي مع الساحة اللبنانية بالحديد والنار رغم وجود آلية دولية وضعها اتفاق وقف اطلاق النار في 27 نوفمبر من العام 2024، لمعالجة أي خروقات أو تجاوز للاتفاق».



