النائب سليمان يقيم إفطارا على شرف البخاري: لا بديل عن الدولة وعروبتنا ليست شعارا يتبدل حسب المصالح

اقام عضو تكتل “الإعتدال الوطني” النائب محمد سليمان مأدبة إفطار تكريمية جامعة على شرف سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، في دارته في بلدة الهيشة – وادي خالد، بحضور نائبي تكتل “الإعتدال الوطني” سجيع عطية وأحمد الخير، أمين سر التكتل النائب السابق هادي حبيش، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، رئيس صندوق الزكاة في عكار أسامة الزعبي وفاعليات وحشد من أهالي وادي خالد وعشائرها.
وفي كلمة له، اكد سليمان أن “عكار تستحق هذا الحضور وهذا التشريف”. وقال: “أهلاً وسهلاً بكم في بيتكم وبين أهلكم في وادي خالد، وادي الكرم والأصالة والعز والكرامة، وادي سيف الله المسلول خالد بن الوليد”. أضاف: “يأتي اللقاء في شهرٍ تتجدد فيه معاني العطاء والخير، وعلى مائدة تجمعنا على المحبة والتلاقي والتعاون وتجدد فينا العهد بأن نكون يداً واحدة في خدمة عكار وأهلها، عكار كانت وستبقى رمزاً للأصالة والتآخي والتكافل بكل مكوّناتها، مسلمين ومسيحيين، فهي رحم واحد وبيت واحد”.
وتابع: “خيارنا كان ولا يزال الحفاظ على الدولة ومؤسساتها ودعم كل مسار يعيد للدولة هيبتها ويحمي لبنان من أي عدوان و حرب جديدة، ونقف إلى جانب العهد والحكومة في ترسيخ خيار الدولة العادلة القادرة القوية، على قاعدة سلطة واحدة وشعب واحد وجيش واحد، وسلاح واحد بيد الدولة”.
وشدّد على أن “لبنان سيبقى عربي الهوى والانتماء، ولا بديل عن العروبة إلا العروبة”، معتبراً أن “العروبة انتماء راسخ في الدم والتاريخ والوجدان، وإطار جامع يوحّد ولا يفرّق ويضع مصلحة الأوطان فوق كل اعتبار، عروبتنا ليست علاقة ظرفية ولا شعاراً عابرًا يتبدل بحسب المصالح أو الظروف، بل هو انتماء راسخ في الدم والتاريخ والوجدان، وسيبقى صوت الاعتدال صوت عكار والمنية والضنية وكل الشمال”.
ونوّه ب”الدور السعودي في دعم لبنان واستقراره”، مثمّناً “ما يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود في ترسيخ الاعتدال والاستقرار والتنمية”، ومعتبراً أن البخاري “قدّم الصورة المثلى لقيم المملكة وأصالة شعبها بأخلاقه العالية”.
وشدّد على “أهمية قيام أفضل العلاقات اللبنانية– السورية بما يحفظ أمن البلدين وسيادتهما ويعزّز التعاون على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، داعياً حكومتي البلدين إلى “تعزيز العلاقات الرسمية بما يخدم مصلحة الشعبين ويحفظ الاستقرار في هذه المرحلة الدقيقة”. وختم مؤكداً “الوفاء لعكار وأهلها وخيار الدولة وعروبة لبنان، والعمل معاً من أجل وطن آمن مستقر تسوده العدالة ويعلو فيه صوت القانون”.
من جهته، قال زكريا: “إن أجمل المعاني تتجلّى في هذه الأيام المباركة، عندما نتشارك الصوم مع إخوتنا المسيحيين”. أضاف: “عطاءات المملكة تطال الجميع من دون تمييز، فهي عابرة للطوائف وإن قابل البعض عطاءها بالجحود، لكننا لا ننسى سعيها الدائم لدعم الاستقرار في لبنان وسوريا ونصرة الشعوب المظلومة. وإننا مع ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية، مملكة الحوار التي تساند الشعوب المظلومة والمقهورة، نداؤنا إلى سياسيي لبنان أن يتلقّفوا هذه المبادرات الطيبة وهذا الدعم السعودي السخي، لتثبيت الاستقرار في وطننا، لأن اللبنانيين يأملون ولادة بلد جديد في عهد فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، بما يؤدي لإنقاذ لبنان ووقف الأعباء الضريبية التي تثقل كاهل المواطنين وتدفعهم إلى الهجرة”.
واكتفى البخاري بكلمة صاحب الدعوة، معتبراً أنها تمثّل موقفه، ثم انتقل وسليمان لأداء صلاة التراويح في مسجد الهيشة.



