متفرقات

بيان صادر عن رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الإسلامية في صيدا بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج المباركة


بسم الله الرحمن الرحيم
“سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”

بمشاعر مفعمة بالإيمان والأمل، يتقدم رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الإسلامية في صيدا بأسمى آيات التهنئة من أسرة «المقاصد» بكافة صروحها التربوية والإدارية، ومن أبناء مدينتنا الحبيبة صيدا ووطننا الغالي لبنان، ومن الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج العطرة.

تأتي هذه الذكرى لتؤكد لنا، ونحن في هذه الجمعية التي أضيئت منارتها من صيدا قبل نحو قرن ونصف، أن الفرج يولد من رحم المعاناة، وأن الصبر والثبات هما السبيل لتحقيق المقاصد السامية. فكما كانت رحلة الإسراء والمعراج تكريماً إلهياً لرسول الله ﷺ بعد عام الحزن، نرى في رسالتنا التربوية في «المقاصد» تكليفاً مستمراً لبناء جيلٍ مؤمنٍ بالله، ملتزمٍ بدينه، متمسكٍ بقيمه، مستنيرٍ بعلمه، وقادرٍ على النهوض بمجتمعه رغم كل التحديات.

إننا في هذه المناسبة المباركة نؤكد على ثوابتنا:

– الالتزام بنهج الجمعية التاريخي كحاضنة للعلم والتربية والثقافة في صيدا منذ تأسيسها عام 1878م.

– مواصلة العمل على بناء أجيالٍ تجمع بين الأصالة والمعاصرة، متسلحةً بالعلم والإيمان لتكون خير ذخرٍ للوطن.

– استلهام دروس الأمل من معجزة الإسراء والمعراج في مواجهة الأزمات، وتحويلها إلى فرصٍ للتطوير والابتكار التربوي.

ختاماً، نسأل الله العلي القدير أن يعيد هذه الذكرى المباركة على لبناننا الغالي بالاستقرار والازدهار، وعلى أمتنا بالخير واليُمن والبركات.
وكل عام وأنتم بخير

رئيس وأعضاء المجلس الإداري
جمعية المقاصد الإسلامية في صيدا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى