“سلاح المقاومة شرفنا”.. الرئيس “برّي” يُحذّر العقول الشيطانية!

ألقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الـ٤٧ لتغييب الإمام السيد موسى الصدر كلمة أشار فيها إلى أن “جريمة إخفاء حرية الإمام هي جريمة نفذها القذافي، والسلطات الليبية لم تتعاون مع السطات اللبنانية، وهذا ما يضعها في شبهة التآمر”.
وقال: “لا بد من إنعاش ذاكرة من لا يريد أن يتذكر منها أنني خلال الدعوة التي وجهتها إلى الجانبين للعودة قلنا حينها إن المرحلة ليست للرقص فوق الدماء فنتعاون لإنقاذ لبنان فأنجزنا الاستحقاق الرئاسي ووحدنا خطاب القسم”.
ورأى أن “من يقود حملات الشتم بحق طائفة مؤسسة للكيان اللبناني كان يراهن على العدوان الإسرائيلي لإعادة ضخ الحياة في مشاريع قديمة”.
وحذَّر من “خطاب الكراهية الذي بدا يغزو العقول وتفتح له الشاشات والمنصات فهذا الخطاب أخطر من سلاح المقاومة الذي حرر الأرض والإنسان ويصون الكرامة.”
وأكد الرئيس بري أننا “منفتحين لمناقشة مصير السلاح الذي هو شرفنا كلبنان في إطار حوار هادىء توافقي بما يفضي لصياغة استراتيجية للأمن الوطني”، لافتًا إلى أن “اتفاق ١٧٠١ هو الاتفاق الذي نفذه لبنان بشكل كامل وهو ماضٍ في تطبيق ما لم تلتزم به المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية”.
وعلى خلفية ما تقدّم، أكد الرئيس بري أن موقف وزراء الثنائي لم يكون موقفًا طائفيًا بل وطنيًا من منطلق الحرص على لبنان، لافتا إلى أن ما هو مطروح في الورقة الأمريكية يتجاوز مبدأ حصر السلاح بل وكأنه بديل عن إتفاق تشرين الثاني لوقف اطلاق النار، ومن غير الجائز وطنيًا رمي كرة النار في حضن الجيش اللبناني الذي نعتبره درع الوطن وحصنه الحصين خاصة في هذه المرحلة.
وتساءل الرئيس بري قائلا: “حلم إسرائيل الكبرى! هل رأيتم الخارطة الزرقاء التي حملها نتنياهو بيده؟ هل لاحظتم أن لبنان كاملاً من ضمن هذا الحلم الإسرائيلي الموعود؟ ألا تشكل زيارة رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي للجنوب وتجواله في خط القرى الحدودية وللمواقع المحتلة إهانة لكل ما هو سيادي؟”.
وأضاف: “فليكن هذين المشهدين هما الفرصة أمام الجميع، وفي هذا الإطار لسنا إلا دعاة وحدة وتعاون، وبهذا السلوك فقط نحمي لبنان وندرء عنه الفتن ونعيد إعماره ونحفظه وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه”.