«فتح» تُسلّم سلاح الثمانينيات

آمال خليل
سلّمت حركة «فتح» الجيش اللبناني أمس شحنات سلاح من مقراتها في مخيّمات جنوبي الليطاني، البص والرشيدية والبرج الشمالي، في إطار الاتفاق بين الحكومة اللبنانية وسلطة رام الله على نزع سلاح المخيمات الفلسطينية.
وبعد الاستعراض الهزلي الذي ظهر على وسائل الإعلام في التسليم الأول الذي حصل في مخيم برج البراجنة الأسبوع الماضي، حاولت سلطة محمود عباس إتقان تمثيل المشهد ليبدو التسليم جدياً. وهي سلّمت أمس ثماني آليات، ستُّ منها خرجت من الرشيدية واثنتان من البص والبرج الشمالي.
وتمّ نقل جميعها إلى مقر فوج التدخل الثاني في الشواكير. وتبيّن وفق الصور التي نشرها الجيش اللبناني أنها تضم سلاحاً ثقيلاً ومتوسطاً، من بينها صواريخ كاتيوشا وألغام وقذائف.
وأشرف على التسليم قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في السلطة اللواء العبد خليل وقائد القوات في لبنان اللواء صبحي أبو عرب ورئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني رامز دمشقية. الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قال إن ما حصل في مخيمات صور «يشكل الدفعة الثانية من سلاح منظمة التحرير الفلسطينية الذي تسلّمه للجيش كعهدة، على أن تستكمل العملية في بقية المخيمات في لبنان».
من جهته، كشف دمشقية أن مخيمات بيروت ستشهد اليوم عملية تسليم للسلاح، قبل أن تصل عملية التسليم إلى محطتها الأهم، أي مخيم عين الحلوة.
ومنذ أسبوع، عكفت «فتح» على جمع كميات من السلاح من جبل الحليب وبستان اليهودي والبراكسات وتجميعها في مقر قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في البراكسات. ورجّحت مصادر متابعة أن يبدأ التسليم اليوم في عاصمة الشتات.
ولفتت المصادر إلى أن الحركة فتحت مخازنها التي لم تستخدمها منذ حرب المخيمات في الثمانينيات، في إشارة إلى الحالة الصدئة لغالبية السلاح الذي تمّ تسليمه.
الأخبار